رواية علي دروب الهوي الفصل الثلاثون 30 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تركته وصعدت إلى الطابق العلوي تحت صدمته، كان يُطالع أمامه بعقلاٍ مُشتت وقلبٍ ينبض بقوة محاولًا هضم افتراقهما الذي على مشارف حافته.

بينما أبدلت صبا ملابسها وترجلت، وقفت أمامه وأردفت بنبرة جافة:
_ أنا رايحة المستشفى..

أخذ الآخر نفسًا ثم نهض وقال بجمودٍ دون النظر إليها:
_ تمام، يلا هنروح سوا

أسرعت صبا في رفض مرافقته لها مرددة:
_ أنا هروح لوحدي..

قاطعها عاصم بحسمٍ وهو يُطالعها بضيق:
_ هنروح سوا يا صبا.. ومتخافيش يا دكتورة المرافقة دي مفيش من وراها أي تفكير من اللي أنتِ خايفة منه..

ثم توجه ناحية الباب دون إضافة المزيد قاطعًا عليها أي دروبٍ للرفض، فتوجهت صبا خلفه بعد أن زفرت أنفاسها بضيقٍ، استقلت السيارة بجواره ثم تحرك عاصم مبتعدًا عن البيت متجهًا إلى المستشفى.

وبعد مرور مدة؛ وصلا كليهما، فترجل عاصم عندما فُتح له الباب من قِبل عامل الأمن، وكذلك فتح العامل الآخر الباب الخاص بصبا، توجه عاصم إليها وهو على دراية بالإستقبال الحافل الذي سينالونه من خلف اسمه المعروف.

وكان ذلك مُراده من مرافقتها، حتى تعلم من تزوجت وتتحسر على تركها له، لا يدري لماذا فكر بتلك السطحية لكنه يود أن يرى الندم في عينيها عندما تعرف مكانته ومن يكون جيدًا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية علمتني الأحترام الفصل الثاني 2 بقلم مريم الجنيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top