_ بس يا صبا..
هتفها أمرًا فلم تتوقف عن الحديث وتابعت:
_ دا الحل اللي قدامنا ويرضي الطرفين
فازداد انفعال عاصم وهو يأمرها بالتوقف:
_ اسكتي يا صبا..
لم تصمت بل تابعت إيجاد حلولا:
_ الحل الوحيد إن اسمك يفضل نضيف إننا نطلق…
تلك اللحظة؛ ضرب عاصم الطاولة بعنفٍ فأجبرها على الصمت، نظر إليها بعينين حمراوين يشع منهما الغضب وأخذ يهتف عاليًا:
_ اسمي إيه اللي بتتكلمي عنه؟! أنت لو عملتي كدا فأنتِ هتقطعي آخر وصل بينا، أنتِ متعرفيش ممكن أهلي يعملوا إيه لما يعرفوا، دا آخر أمل ليا معاكي وأنتِ عايزة تقطعيه!
تفاجئت صبا بتفكيره، وتأثرت للغاية لحالته، كم كانت غبية عندما اتخذته ملجأً لهروبها، كم تصرفت بحماقة عندما وضعت شرطًا بعدم إتمام زيجاتهما وهي أمامه طيلة الوقت، حتمًا سيبني آمالا ويتعلق بالوصول إليها يومًا.
هبت صبا واقفة وقالت بحسمٍ:
_ كنت غبية لما فكرت إني لما أقولك أننا مينفعش مننا حبيبين يبقى بكدا أكون عملت اللي عليا، أنت اتعلقت بيا اكتر وأنا مش هسمح أظلمك معايا أكتر من كدا.. أنا هرفع القضية يا عاصم.. لو أنت شايف إن دا آخر وصال بينا فللأسف هقولك أيوا..
زفرت أنفاسها الحبيسة وأضافت مسترسلة:
_ وعشان أنا مشوفتش منك غير كل خير هطلب إن الجلسات تكون سرية عشان أحافظ على اسمك
ومكنش سببت لك أي اضرار..