رواية علي دروب الهوي الفصل الثلاثون 30 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توقفت الُلقيمات عن النزول إلى معدته، لم يهضم ذلك الخبر المفاجئ، ترك بقية الخبز وأمسك زجاجة المياه وأخذ يشرب الكثير حتى استطاع بلع الطعام، أخذ نفسًا بهدوء وزفره على مهلٍ قبل أن ينظر إليها ويردد:
_ بلاش يا صبا..

صعقت صبا مما قاله ورمقته بعيون مذهولة، فلم تنتظر منه ردًا كهذا، حاولت أن تتحلى بالصبر وتساءلت بنبرة جامدة:
_ ليه بلاش؟ مش دا حقي والمفروض كان يحصل من وقتها!!

_ ومحصلش، وأنتِ دلوقتي متجوزة عاصم سليمان فأعتقد مش هتفرق معاكي حاجة..
هاجمها بأسلوبٍ فظ، فاستشفت صبا ما وراء ثورته ورفضه، تراجعت للخلف ورفعت حاجبيها غير راضية عن رفضه:
_ آه يعني عشان أنا متجوزة عاصم سليمان مينفعش أخد حقي عشان أحمي إسمه!

أغمض عاصم عينيه قبل أن يُخرِج كلماته بضيقٍ يحاول إخفائه:
_ لا الموضوع مش زي ما أنتِ فاكرة..

_ أومال؟، فهمني أنت، بصراحة آخر حد أتوقعه يرفض هو أنت يا عاصم، حسيت إني أول ما هقولك أنت أكتر واحد هتدعمني..
قالتها صبا بحزنٍ ثم أضافت بنبرة متفهمة:
_ بس أنت معاك حق، اسمك مينفعش برده يتقال عنه حاجة وحشة، ودي مش حاجة سهلة، وأنا آخر حاجة أتمناها إنك تتأذى ولو نفسيًا بسببي..

أخرجت تنهيدة مهمومة ونظرت إليه لبرهة قبل أن تقول آخر ما لديها:
_ إحنا ممكن نتطلق على فكرة وبكدا محدش هيقول عنك حاجة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل السابع 7 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top