رواية علي دروب الهوي الفصل الثلاثون 30 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أخذت زينب منه التقرير ثم شكرته، فاستأذنا منه وغادرا المستشفى، ركبا السيارة فتساءل عبدالله بجدية:
_ ودلوقتي؟

نظرت زينب إلى التقرير المُمسِكة به وقالت بِبُغضٍ:
_ على قسم الشرطة!

***

استيقظ عاصم من نومه، وبدل ملابسه بأخرى تليق بخروجه، ترجل الدرج فوجد صبا تضع الفطور على السفرة، فتجمدت قدميه مكانه وهو يتابع ما تفعله، ثم تابع خُطواته متجهًا نحوها وتساءل وهو يتطلع بالفطور مذهولًا:
_ هو حد جاي لنا ولا إيه؟

وقفت صبا وقالت وهي تُحرك رأسها نافية:
_ لا دا ليك أنت!

كان ردها مفاجئة قوية له، ولم يمنع ابتسامته العذبة التي تشكلت على محياه، فلاحظت صبا انعكاس حالته وأسرعت في إيضاح الأمور إليه:
_ كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع.. أو بصراحة
هما موضوعين!

ضاق عاصم بعينيه عليها فقالت وهي تدعوه للجلوس:
_ اقعد الأول..

ترأس عاصم الطاولة، فجلست صبا إلى جواره وبدأت تتنفس بعض الهواء قبل أن تهتف:
_ الموضوع الأول هو إني عايزة أرجع الشغل.. حاسة إني محتاجة ارجع أعمل الحاجة اللي كنت بحبها يمكن دا يساعدني أكتر ارجع لنفسي القديمة..

مد عاصم يده وأخذ الخبز وبدأ بتناول الطعام بعد سماعه طلبها ثم قال:
_ طيب حلو، مفيش مشكلة سهلة دي..

إلتوى ثغر صبا ببسمةٍ هادئة تُمهد لتلك القُنبلة التي ستُفجرها، أخذت نفسًا عميقًا وأردفت:
_ أنا هرفع قضية على حمادة، هاخد حقي منه!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل العشرين 20 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top