رواية علي دروب الهوي الفصل الثلاثون 30 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل الثلاثون
على دروب الهوى
بقلمي تسنيم المرشدي***

وصل آدم الفيلا خاصة عز، صف السيارة وترجل منها وداخله يخبره بثمة أمرًا لا يَسُر، يُقلِقه، ولج الفيلا بقلبٍ غير مطمئن فاستقبله عز بإبتسامة هادئة لم يحبها آدم، وما زاد توجسه نظرات نهال التي تقف على استحياء، وعدم مواجهة ڤاليا له.

ابتلع ريقه واقترب مباشرةً من عز وصافحه والقلق يطغو في نبرته عندما تساءل:
_ هو فيه حاجة يا أونكل؟

أشار عز إلى الأريكة يدعوه للجلوس مُمهدًا للحديث:
_ اقعد يا حبيبي الأول…

جلس آدم على طرف الأريكة، واختلس نظرة أخيرة على ڤاليا ذات الرأس المُنحني، ثم انتبه على صوت عز الذي بدأ كلامه بنبرةً متوترة:
_ آدم يا حبيبي أنت عارف إن كل شيء قسمة ونصيب، ومش كل اللي عايزينه بيكون مقدر ومكتوب لينا…

_ هو فيه إيه يا أونكل، ياريت حضرتك تكلمني بكل بصراحة، مش بحب التمهيدات دي..
هتفها آدم بنفاذ صبر، فأجبر عز على التصريح بما دعاه للمجيء من أجله وهو يُعطيه عُلبة الحُلي:
_ كل شيء وقسمة نصيب يا آدم، ڤاليا هتبقى بتظلمك معاها لو كملت في العلاقة دي..

اهتز كيان آدم بشدة؛ شعر بقلبه يخفق بقوة، حالة مريبة قد تملكت منه جعلته غير قادر على التحدث، حمحم ليُساعد كلماته الحبيسة على الخروج فقال:
_ ممكن أفهم إيه السبب؟ يعني لو أنا كنت عملت حاجة ممكن أغيرها..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس مجهول الفصل الخامس 5 بقلم ڤونا (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top