رواية علي دروب الهوي الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إلتزم الآخر الصمت وهو يصر أسنانه بغضب، لا يصدق أن والدته اعتبرته صغيرًا لذلك الحد وقامت بضربه، كان شاردًا مهمومًا خرج من شروده على صوت ليلى المتسائل وهي تحرك وجهه إليها:
_ حصل إيه؟ احكي لي، طمني قول أي حاجة

هنا خرج زكريا عن طوره وهب واقفًا وهو يهتف عاليًا:
_ عايزاني أقولك إيه؟ أقولك إني اضربت من أمي زي العيل الصغير!!

فغرت ليلى فاها بصدمة وحدقت به مذهولة قبل أن تردد وهي تقترب منه:
_ عملت كدا ليه؟

تشدق زكريا ساخرًا وهو يخبرها بحنقٍ:
_ عشان مش عاجبها إني بقولها بنتها متربتش!

اتسعت حدقتي ليلى بذهول وهي تردد كلماته بدون تصديق:
_ زكريا أنت قولت لمامتك كدا؟ وعلى أختك كمان!!

_ واحدة واقفة في حضن وليد على السلم يتقال عليها إيه؟
هاتفها بانفعالٍ شديد، فرمقته ليلى بنظراتٍ ساخطة، وبهدوءٍ غامض أردفت:
_ يتقال عليها مجبرة على الحركة دي!

باستهزاءٍ لكلماتها هدر:
_ مفيش واحدة مجبرة على حاجة، كان ممكن تلطشه قلم تبعده عنها لو فعلًا هو اللي بدأ..

بالنبرة ذاتها تحدثت بجمودٍ:
_ ما يمكن مقدرتش عليه…

كانت هنا لا تقصد خلود بعينها، فضاق زكريا بعينه مستاءً من ردودها الباردة وهتف:
_ أنتِ بتقولي إيه؟ مقدرتش عليه إزاي يعني؟ هي محاولتش أصلًا الظاهر الموضوع عاجبها!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل الثالث عشر 13 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top