رواية علي دروب الهوي الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في الداخل؛ ولج زكريا غرفة شقيقته وقام بدفع خلود بقسوة، كادت تسقط اثرها إلا أن عليا قد لحقت بها وتعجبت من تصرفه الأرعن متسائلة بضيقٍ:
_ إيه دا انت بتزُوقها كدا ليه؟

ثم انتبهت على نوبة بكاء خلود التي هاجمتها فجأة واستنكرت ما يحدث وصاحت:
_ هو فيه إيه حد يفهمني؟!

تلك الأثناء دلفت هناء على أصواتهم المرتفعة، توجست خيفة عندما رأت دموع خلود وتساءلت بلهفة:
_ في إيه؟ أنتِ بتعيطي كدا ليه؟

بادر زكريا بإخبارها بما أحدثته وهو يقترب منها رافعًا ذراعه وكأنه سيقوم بضربها:
_ بنتك كانت في حضن أستاذ وليد على باب البيت!!

شهقت هناء بصدمة وقد اتسعت حدقتاها؛ بينما وقفت عليا مُشكلة حائلًا بين خلود وزكريا حتى لا يتطاول بيده، لم تتقبل هناء سماع ذلك واقتربت من خلود بعيون ينطق منها الشر وهتفت سؤالها:
_ الكلام دا صح يابت، انطقي؟

خرجت نبرة خلود غير مفهومة من بين بكائها وقالت:
_ والله يا ماما حركة عفوية مكنتش مقصودة

_ مكنتش مقصودة!!
رددتها هناء بشرٍ ثم قامت بصفعها بكل ما أوتيت من قوة، فتردد صدى الصفعة في الغرفة من قوتها، شهقت عليا التي لم تستطع منع تلك الصفعة، ثم أوقفت خلود خلفها لتحميها من شر والدتها، بينما صاح زكريا من خلفهن:
_ هاتي موبايلك، وابقي قابليني لو مسكتي الموبايل تاني ولا نزلتي من البيت!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الخامس 5 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top