رواية علي دروب الهوي الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ بس أنت عجبك أكلها!
قالتها دون توضيح لما يوجد خلف كلماتها فقطب عاصم جبينه واقترب منها ثم هتف:
_ فا إيه؟

_ يعني البنت أكلها عجبك، مش قادر تقول رأيك فيها يا عاصم!
حرك عاصم رأسه يمينًا ويسارًا مستنكرًا أسئلتها الحمقاء، وهتف بانزعاج:
_ طب ما أنا ممكن أروح أي مطعم ويعجبني أكله، هي هي.. مش فاهم سؤالك بجد؟ وبعدين أقول رأيي فيها ليه؟ تخصني هي في إيه؟

شعرت صبا بحماقة أسئلتها وحاولت التبرير:
_ كنت عايزة أقول يعني إن زينب شخصية جميلة وطيبة وزيادة على كدا أكلها حلو..

_ أيوة برده يهمني في إيه كل دا؟ أنا هقدم لها على شغل عندي؟
هتفها عاصم مستاءً ولم يُدرك كلماته ماذا أنارت لعقل صبا التي ابتسمت فتعجب عاصم من ابتسامتها المبهمة وقام بوضع راحة يده على جبينها يتفقد حرارتها قبل أن يردد:
_ ما أنتِ كويسة أهو أومال في إيه؟

أزاحت صبا يده عنها وقالت ناهية الحوار:
_ حبيت أعرفك على زينب مش أكتر.. إحنا جيران ولازم تكون عارف جيرانا بس كدا..

على الرغم من عدم اقتناعه بما قدمت من تبريرات واهية، إلا أنه لم يطيل في الأمر وفضّل إنهاء الحوار، وقام بالصعود حيث غرفته، بينما وقفت صبا تبتسم وهي تُرتب بعناية إلى تلك الخُطوة التي راودت عقلها أثناء حديثهما.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسرار خلف الابواب الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم نوسه حمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top