رواية علي دروب الهوي الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ إيه هي وإحنا نعملها من عنينا الإتنين
هتفتها أحلام فأخبرها عاصم عنها:
_ طاجن ورق عنب باللحمة

ضحك عاصم عاليًا وأضاف بنبرة مازحة يشوبها الخجل:
_ حاسس إني وقح عشان بطلب طلب زي دا بس بجد الأكل اللي دوقته امبارح رجعني لأكل جدتي الله يرحمها وحسسني إني ممكن أرجع أكل الأكل دا تاني بعد فشل ذريع من كل اللي حواليا أنهم يعملوه بنفس الطعم بتاعها..

أزالت أحلام عنه الحرج بإبتسامة هادئة:
_ أنا دايمًا بحب اللي أعزمهم يقترحوا هما الأكل عشان أحس إنهم هياكلوا وهما مرتاحين من غير ما يكونوا محروجين أو يقولوا إن الأكل مش عاجبهم، وبكرة إن شاء الله أعملك لك اللي أنت بتحبه ويارب يطلع حلو زي أكل جدتك..

نجحت أحلام في محي أي حرجٍ داخله وقد شكرها عاصم ممتنًا:
_ أكيد هيكون حلو أنا واثق من كدا، شكرًا لحضرتك جدًا..

ثم نظر إلى صبا وتابع:
_ مش يلا بينا يا صبا؟

اكتفت بإيماءة ثم استأذنت منهم وغادرت معه حتى دلفا بيتهما، كان عاصم يسبقها بخُطاه ثم توقف عندما سقط سؤالها على أذنيه:
_ إيه رأيك في زينب؟

اندهش عاصم من سؤالها المبهم، التفت إليها ورمقها بحاجبان معقودين وردد:
_ رأيي فيها من نحية ايه؟

_ عامةً
ردّت بها صبا وازدادت غرابة عاصم الذي قال:
_ معرفش، يعني معرفهاش عشان أقول رأيي فيها..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رحلة قدر كامله ( جميع الفصول ) بقلم أيه طه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top