ثم ولجت إلى البيت وأحضرت بعض الحلوى التي صنعتها بيديها، ووضعتها على الطاولة وأخذت تُعطي كل واحدًا من الجالسين نصيبه، فساد الصمت لبرهة حتى قطعته صبا بسؤاله:
_ اتحددت لك جلسة امتى يا زبنب؟
شهيقًا وزفيرًا فعلت زينب قبل أن تخبرها:
_ لسه، المتر صادق فهمني إن هيجيلي استدعاء الأول من النيابة ويسمعوا أقوالي وأقدم كل اللي في إبدي ضده سواء شهود أو تقرير طبي ودا بيقوي موقفي وبعدها بيتحدد لي جلسه، ممكن في خلال اسبوعين لشهر إن شاء الله..
هزت صبا رأسها بتفهم قبل أن تردف:
_ إن شاء الله ياخد جزاءه قريب..
تلك اللحظة نهضت أحلام عن مقعدها فسألها قاسم باهتمام:
_ راحة فين يا لوما؟
ابتسمت في وجهه لدلاله وأخبرته عن وجهتها:
_ هجيب الحلو اللي عملته من جوا..
صعق قاسم مما قالته وأطال النظر بها ثم أشار إلى الحلو التي قامت بتوزيعه لتوها وقال وعينيه مُثبتة عليها:
_ الحلو دا؟
نظرت أحلام حيث يُشير وتفاجئت بوجود الحلوى، تناوبت النظر بين قاسم والجميع والحلوى ثم هتفت:
_ أنا جبتها امتى دي؟
***
حاسة الأحداث قصيرة النهاردة، بس اعذروني شاشة الموبايل باظت مش عارفة اكتب منها حاجة
المهم إيه رأيكم؟
ويا ترى احلام مالها؟
عايزين زينب تشتغل مع عاصم ولا لأ؟
تفتكروا زكريا بيعمل إيه؟