رواية علي دروب الهوي الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اعتدل عبدالله بكامل جسده مستندًا على جدار الكرسي وقال بصوتٍ أجش وعينيه تخترقان خضرواتيها:
_ إحنا مش بنرجح شغل الست أوي، الست مكانها الأول البيت والحمدلله حالتها مش محتاجة أنها تخرج للشغل..

رفعت صبا حاجبها الأيسر ولم تتقبل كلماتها وهاجمته معترضة:
_ طب ما أنا بشتغل، هل عشان محتاجة للشغل؟ أكيد لأ، بس أنا حابة أعمل كدا وأنفع الناس بعِلمي اللي درسته طول السبع سنين في الكلية..

_ أنتِ قولتي بنفسك، تنفعي الناس بعِلمك، يعني بتساعديهم، لكن زينب هتساعد مين؟
هتفها عبدالله ثم نظر إلى عاصم وواصل باستهزاء:
_ الباشمهندس!!

شعرا الجميع ببدء الحرب الكلامية بين صبا وعبدالله فألحقت أحلام بعبدالله قبل أن يؤجج الموقف بكلماته:
_ ودي برده مساعدة يا عُبد، واعتقد أحسن رأي هو رأي زينب هي اللي تتكرر إذا كانت حابة تشتغل ولا لأ

أيد قاسم رأيها بقوله:
_ أحسنتي القول يا أحلام، إحنا ليه نتكلم على لسانها، إيه رأيك في الكلام دا يا زينب؟

ابتلعت زينب ريقها وهي تفكر قبل أن تُعطي إجابة، وعندما فشلت في أخذ قرار ضحكت وهللت:
_ مش عارفة أخد قرار يا جماعة، الموضوع مفاجئ ومحتاج تفكير..

شعرت أحلام بالتوتر الذي سيطر على زينب فأرادت وضع حد لذلك الحوار فنهضت وقالت:
_ وقت الحلو..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اختفاء أمي الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top