رواية علي دروب الهوي الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أومأت زينب برأسها وجاهدت على الظهور طبيعيًا،
بينما حضرا الجميع وجلسوا حول المائدة، وبدأوا يتناولون الأطعمة الشهية التي تفننت في صُنعها أحلام بمساعدة زينب، قطعت أحلام ذلك الصمت بسؤالها الموجه إلى عاصم:
_ إيه رأيك يا باشمهندس، ورق العنب زي بتاع جدتك؟

رفع عاصم رأسه وأجاب بتلقائية:
_ بصراحة لأ

فغرت أحلام فاها بدهشة فأضاف عاصم:
_ دا طعمه أحلى بمراحل، بصراحة يا مدام أحلام أكلكم له مذاق مختلف، مدوقتش في جماله قبل كدا..

ابتهجت أحلام من كلماته اللطيفة ولكن ما أسعد قلبها هو نيل الطعام على إعجابه، ابتسمت في وجهه وقالت:
_ تسلم يا بني والله دا من ذوقك..

في الجوار، كان عبدالله يتناول تارة ويسرق نظرةً على صبا تارة أخرى، كان شاعرًا بالضيق الشديد لجلوسها بجوار عاصم، على الرغم من معرفته أن علاقتهما صورية إلا أن غيرته تزداد كلما رآها بجانبه.

تلك الأثناء استغلت صبا اجتماعهم، وأردفت موجهة سؤالها إلى زينب:
_ مش بتفكري تشتغلي يا زينب؟

قطبت الأخرى جبينها وضحكت قبل أن تخبرها:
_ لا بصراحة مفكرتش قبل كدا.. يعني خلصت تعليم واتجوزت..

قلبت عينيها بضجرٍ ثم تابعت نادمة:
_ وحاليًا بطلق وأنتِ عارفة الباقي بقى

هزت صبا رأسها بتفهم ثم قالت:
_ أنتِ خريجة تجارة إدارة أعمال يعني سهل تلاقي شغل في شركات…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احيت قلب الجبل الفصل التاسع 9 بقلم ياسمين محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top