رواية علي دروب الهوي الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دون اقتناع لما يريده عبدالله فعله صاح:
_ يعني أنت عايزني أحط جزمة في بوقي واسكت؟ طب لو سكت لساني أطفي النار اللي هنا إزاي؟

قالها وهو يضرب صدره بقوة، بينما أحس به عبدالله وحاول إخماد بركانه الثائر:
_ نارك هتبرد لما تشوف الكلبشات فيه إيديه وأخد حكم مش هيخرج منه غير على قبره، أنا سألت وقالوا قضية الاإغتصاب دي أقل مافيها مؤبد، دا غير إن أختي هي كمان رافعة عليه قضية وبرده الحكم فيها مش هيكون سهل أبدًا، دا اتسبب في موت جنينها ودي جناية تانية!
صدقني أي حاجة هتعملها هتتحسب له هو، سيبه يفرح له يومين وياخد على وشه بعد كدا..

حدجه جلال بنظراته الثاقبة، كان يحاول الإقتناع بحديثه حتى لا يتسبب لشقيقته بخسارة قضيتها، وعلى الرغم من أنه يرى قتله افضل من السجن خلف قضبان حديدية لن تشفي غليله منه.

****

قبل اقتراب الشمس على غروبها، بدأت تضع أحلام الطعام في الخارج ليستمعوا بالهواء وهم يتناولون وجبة الغداء، كانت تساعدها زينب وترتب الطاولة بشكلٍ جميل، حتى انتبهت على حضور صبا برفقة عاصم الذي هلل عاليًا:
_ الريحة واصلة لغاية أوضتي

ابتسمت زينب برقة وقالت بلطفٍ:
_ يارب تكون حلوة يا باشمهندس

_ جنان!
قالها مًبديًا إعجابه الشديد بالرائحة، بينما تناوبت صبا النظر بينهما وظهرت على محياها ابتسامة سعيدة سرعان ما أخفتها قبل أن يلاحظها أحدهم، ثم أرادت الإنسحاب فقالت مختلقة شيئًا:
_ طيب أنا هدخل أغسل إيدي وراجعة..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل السابع عشر 7 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top