رواية علي دروب الهوي الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زمت خلود شفتيها بحزنٍ تبدد داخل قلبها وتساقط دمعها عندما خُيل لها انفصالها عن وليد، بينما أرادت عليا إلهاء عقلها عن التفكير وقالت:
_ قومي لما أساعدك تغيري الفستان..

لم تريد خلود التحرك من مكانها لكن عليا أصرت على تبديل ذلك الفستان ربما تنجح في انشغالها في شيءٍ آخر حتى لا يأكل عقلها التفكير.

***

في اليوم التالي؛ استيقظ عبدالله اثر رنين هاتفه، فنهض بكسلٍ وسحب هاتفه فوجده رقم لم يتعرف عليه، فقام بالإيجاب وهتف بصوتٍ ناعس:
_ ايوا..

فجائه صوت الآخر الذكوري:
_ أنا جلال يا عبدالله..

اعتدل عبدالله من نومته وتفقد الهاتف ثم قام بالرد عندما تذكر صوته:
_ جلال!

_ عايز أشوفك ضروري، أنا واقف برا بيتكم
قالها جلال فقطب عبدالله جبينه بغرابة وهو يتساءل بجدية:
_ بيتي!! أنا معتش ساكن في الحارة..

_ عارف أنا قدام بيت المزرعة، لو سمحت أخرج لي عايز اتكلم معاك
هتفها جلال فلم يطيل عبدالله وقال:
_ أنا خارج لك على طول

ثم نهض مُبتعدًا عن الفراش وقامت بغسل وجهه سريعًا، تفقد هيئته فكانت لا بأس بها فقام بالخروج سريعًا باحثًا عن جلال، وجده يقف أمام البوابة الخارجية فدعاه إلى الداخل:
_ تعالى ادخل

رفض جلال الدخول معللًا:
_ لا خلينا هنا أحسن، مش حابب حد يسمع اللي هطلبه منك..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عريس VIP (كاملة جميع الفصول) بقلم أميرة فاروق (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top