رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتلعت نهال ريقها قبل أن تُضيف بجرأة:
_ يا بني أنا ست وفاهمة كويس احتياجات الزوج لزوجته، وطلاما هي مش بتقضي احتياجاتك يبقى وجودها في حياتك ملوش داعي طلاما مش بتضيف لك ولا حتى بتحبك، أنت بتعذب نفسك يا عاصم، أفهم بقى، العلاقة دي لازم تنتهي حالًا..

_ أنا برده اللي أقرر امتى تنتهي، لو سمحتي يا ماما متدخليش في الموضوع دا بعد إذنك..
هتفها عاصم بنفاذ صبر، فبلغت الأخرى ذروة تحملها وصاحت عاليًا محذرة:
_ أنت طول عمرك شايف الوش الهادي الرزين، مشوفتش لما بقلب جد بكون شرانية إزاي وايه اللي ممكن اعمله!

زفرت أنفاسها قبل أن تضيف آخر ما لديها:
_ أنا أي حاجة تإذي ولادي أو تأثر على مكانتهم قدام الناس مش بكون عقلانية أبدًا، خُد كلامي على محمل الجد يا عاصم عشان مترجعش تزعل بعدين…

نظرت نهال خلفها حيث موضع حقيبتها ثم توجهت نحوها وقامت بالتقاطها وهتفت قبل أن تُغادر:
_ انا همشي عشان اسيبك تقنع عقلك بكلامي، مش عشان تاخد قرار تاني من نفسك، اللي أنا قولته هو اللي هيتنفذ يا عاصم

كانت نبرتها جادة ناهيك عن نظراتها القوية التي أثبتت لعاصم أنها لا تمزح بحديثها، غادرته نهال بينما وقف هو يتطلع بطيفها الذي اختفى خلف الباب بعقلاٍ مشتت، شعر لوهلة بعدم قُدرته على أخذ قرارٍ فجلس على الأريكة بإهمالٍ وأخذ يضبط أنفاسه المضطربة بصوتٍ مسموع وهمومٍ متضاعفة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع كامله وحصريه بقلم عائشة الكيلاني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top