ثم أردفت بحكمة:
_ بص يا حبيبي، أنا متفهمة إن قلبك جميل وحاولت تساعدها بجوازك منها، لكن البنت مش حباك، مفيش حاجة اسمها متوقع تحبني..
ملست نهال على وجهه وعاودت مسترسلة:
_ حبيبي أنت شاب والفرص قدامك كتيرة، وهي مش آخر واحدة هتحبها، لازم يكون فيه توافق فكري واجتماعي وبعده نبص على الحب.. أنت جميل وتستاهل تتحب، تتساهل علاقة الطرفين فيها سويين بياخدوا ويدوا لكن علاقتك دي أنت بتستنزف فيها طاقتك وروحك وكرامتك ورجولتك كمان..
أنت لازم تنهي العلاقة دي وفورًا وإلا صدقني موقفي مش هيكون كويس لا معاك ولا معاها..
هب عاصم واقفًا ولم يتقبل تهديدها وصاح:
_ أنا مش عيل يا ماما قدامك عشان تهدديني، لو سمحتي متدخليش في الموضوع دا وأنا عارف كويس أنا هعمل إيه
انتفضت نهال من مكانها ثم صاحت بحنقٍ بالغ:
_ لا يا عاصم، مش هسيب لك القرار المرة دي أبدًا، أنت من ورانا وروحت اتحملت دور مش دورك، وياريتها عايشة معاك كزوج..
هدّأت من نبرتها وهي تخطو بقُربه وأضافت بتأثرٍ:
_ صعب عليا وأنا بسمعك بتتحايل عليها تحبك وهي رافضة، أنا اللي سمعته واجع لي قلبي بشكل أنت مش متخيلة، يا حبيبي أنت مش قليل ولا ناقصك حاجة عشان تكمل في علاقة مؤذية زي دي..