رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توقفت عن السير فتطلع بها عاصم، بينما تابعت حديثها وهي تُشير نحو قلبها:
_ والله كان قلبي بيقولي إن فيه حاجة مش مظبوطة، أصل مش طبيعي ابني اللي بيفكر في الحاجة قبل ما يعملها أكتر من مرة ولازم يكون دارسها كويس يجي فجأة ويغير الـ line اللي ماشي عليه..

اقتربت منه نهال ووقفت أمامه وقالت بحنقٍ:
_ أنا بحاول ألاقي لك مبرر واحد لإنك مكمل في الجوازة دي مش لاقية، طب هقول ابني كان gentleman وحب يقف جنب البنت، لكن أسمع إنها رفضاك وإن كل دا جوازكم على الورق بس!
يعني أنت وقفت جنبها وساعدتها متتفضحش، وهي في المقابل مش قابلاك أصلًا، طيب لما هي الهانم مش من عايزاك، مكمل معاها ليه؟
قابل الوضع دا على رجولتك إزاي؟
إيه اللي كنت متوقعه يحصل يعني؟

تطلع بها عاصم لبرهة قبل أن يُعطيها إجابة مُختصرة:
_ كنت متوقع تحبني زي ما بحبها!

إجابته سببت وخزة قلبية لنهال التي ضربت جبينها بيدها وأخذت وقتًا مغمضة العينين ثم أزاحت يدها عن وجهها وهتفت مستاءة:
_ مش مصدقة يا عاصم اللي بسمعه، مش مصدقة أن ابني عاصم عز الإبن البكري لعز سليمان اللي متربي نص عمره في أمريكا ولافف دول العالم يكون بالسذاجة دي!!

أخفض عاصم رأسه سريعًا عندما فشل في مواجهة عينيها؛ فحاولت هي أن تُهدئ من انفعالها، فسحبت شهيقًا وزفرته ثم توجهت إليه وجلست إلى جواره، وأرغمته على النظر إليها برفعها رأسه بإصبعها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية شيخه عراقيه كويتيه الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top