رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وعليه، فإننا نلتمس من عدالتكم الموقّرة أن تفصلوا في القضية في هذه الجلسة ذاتها، وأن تُصدروا حكمكم العادل الذي يحقق سيادة القانون ويعيد الطمأنينة إلى نفوس الأطراف كافة

تشاور القاضي مع المستشارين لثوانٍ قبل أن يهتف بنبرة جهورية:
_ الحكم بعد المداولة، رُفعت الجلسة…

وقف الجميع في آنٍ واحد؛ وعلى الرغم من الزِحام الذي كان في القاعة إلا أن نظرات عبدالله وصبا لم يمنعها وقوف أحد، فكانت قوية صريحة، يتطلعان في بعضهما البعض بمشاعرٍ مختلفة، كانت صبا تُحدق به بحدةٍ كعيون الصقر، بينما كان يبادلها هو نظراتٍ تخشى نهاية تلك الجلسة، حتمًا ستكون مأسوية لقلبه!

اقترب كليهما من بعض بِحُكم سيرهما في المكان ذاته حتى يخرجا من القاعة، تلك اللحظة تفاجئت صبا بحضور عاصم إلى الجلسة والذي كان جالسًا في نهاية القاعة يرمقها بنظراتٍ مشتعلة فتجمدت مكانها وهي تراه يقترب منها، وقف عاصم أمام كليهما وتناوب بنظره بينهما والحقد والغيرة يترنحان في عينيه، ثم ثبّت بصره على صبا ورفع يده أمام وجهها فظهرت القلادة المُمِسك بها وتساءل من أسنانه المتلاحمة:
_ طلعتي أنتِ الحبيبة اللي كان عبدالله مرتبط بيها!!

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل الرابع 4 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top