رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان حمادة في حالة يرثى لها، غير مصدق ما وقع على أذنيه، إذًا قد دابت آخر حبال كان متعلقًا بها، لم يقبل، ولن يصمت، تجمدت أقدامه فجأة ثم التفت ونظر إلى عبدالله بعد محاولاتٍ من العسكريين في إيقافه، لكنه استطاع النظر إليه قبل أن يبوح بشرٍ:
_ أنا مش هلبس الموضوع لوحدي يا عبدالله، أخوك هيلبسه معايا!!

صعقة قد صعقت عقولهم؛ تحجرت وجوههم كأنها تجمدت، يتبادلون النظرات المصدومة بشفاه تتحرك دون حديث، فكانوا عاجزون عن النطق.

لم يتقبل قاسم اتهام ذلك الوغد وأسرع بِخُطاه نحوه وقام بمسك تلابيب قميصه تحت محاولاتٍ من العسكريين في إبعاده لكن هيهات لقوة إرادته في معرفة الحقيقة على الرغم من استنكاره التام لتلك الكلمات التي تفوه بها لتوه.

_ انطق يالا وقول آدم ابني ماله ومال الكلام دا؟
هتفها قاسم بانفعالٍ بالغ؛ فأجابه حمادة وهو يلهث بسبب خنق قاسم له:
_ البيه ابنك هو اللي وزني أعمل كدا في الدكتورة!!

_ أنت كداب
صرخ بها قاسم بعقلاٍ لا يصدق ثم انسدل على وجهه بصفعةٍ عنيفة فبصق حمادة بِكُرهٍ على وجه قاسم قبل أن يردد:
_ معايا تسجيلات ليه وهو بيتفق معايا، والله ما هرحمه عشان هو اللي ورطني التورطية دي.. وطلاما هتحاسب يبقى كله يتحاسب معايا…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الجزء الثاني ( عشق الابناء ) الفصل الخامس 5 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top