رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ بس..
حاولت أن تعترض لكنه أصر على تناول العشاء سويًا:
_ لو ليا خاطر عندك، اعتبريه عشا عمل، صحوبية، زمالة أي حاجة بس اقعدي..

ألقت صبا نظرةً على ما قام بإحضاره ثم نظرت إليه قبل أن تتوجه إلى الطاولة وتترأس أحد الكراسي، بينما تَبِعها عاصم وجلس هو أيضًا وبدأ كليهما يتناولان الطعام حتى انتهوا ثم نهض ومد يده لها قائلًا:
_ تسمحي لي برقصة؟

حدجته صبا بطرف عينيها وعلقت مستاءة:
_ ودي برده على سبيل الزمالة؟

غمزها ثم قال بابتسامةٍ عذبة:
_ أيوا، مش بتشوفي أفلام ابيض وأسود ولا إيه؟

نهضت صبا فجأةً مستنكرة السخافة الحادثة وهتفت بنفاذ صبر:
_ عاصم هو إيه اللي بيحصل بالظبط؟

_ لو رقصتي معايا، هفهمك على كل حاجة..
قالها فأطالت صبا النظر بيده الممدودة ثانيةً بتناقضٍ شديد، فهي ترفض الرضوخ إليه حتى لا تخلق داخله مشاعرًا وآمالًا جديدة، وأخرى تود معرفة ما يوجد خلف تلك الليلة المُبهمة بالنسبة لها، قطع عليها عاصم حِبال أفكارها بقوله:
_ متخافيش، مفيش أي حاجة من اللي في دماغك هتحصل، دي مجرد رقصة، هاتي ايدك يلا..

حثّها على مد يدها بعينيه فأخذت صبا وقتًا حتى قبلت وقامت بمسك يده بنفور شديد غير مُتقبلة لمسته، بدأ عاصم رقصته معها بعد أن أحضر موسيقى هادئة مُخصصة لتلك الرقصة، مرَّ الوقت دون حديث، بدأ صبرها ينفذ، وخصيصًا اقترابه منها الزائد، وقررت إنهاء ما يحدث على الفور قبل حدوث مالا يُحمد عُقباه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة شموسة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top