رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ يا بابا…
نطقها آدم فصاح قاسم بهجومٍ حانق:
_ بابا إيه، أنت خليت فيها بابا؟ دا أنا لا عملت قيمة ولا معنى للكلمة دي، ولا حتى عمت اعتبار لاخوك وروحت بكل جحود وزّيِت المجرم اللي اسمه حمادة يعتدي على البنت عشان بس ترضي نفسك يا حضرة الظابط!
مش مصدق إني بقول كدا لواحد حلف اليمين إنه يحافظ على حماية الناس وهو نفسه اللي أذى شخص فيها وياريته غريب دا أخوك!!

خرج آدم عن هدوئه بصراخه حتى يستمع إليه قاسم:
_ احلف لك بإيه إني مكنش في نيتي أبدًا اللي حصل دا، والله العظيم ما خرج من لساني لفظ يخلي الحيوان حمادة يعمل عملته، مش هنكر إني كنت متضايق وغيران من عبدالله، وعايز أضايقه زي ماهو نقطة سودة في حياتي بس مش لدرجة الأذى دا!!

حدجه قاسم شزرًا وصاح عاليًا كادت عروقه تنفجر من شدة إنفعاله:
_ حمادة لو مكنش خد كلمة منك واطمن مكنش اتجرأ وعمل اللي عمله أبدًا، كِلمتك يا بيه فتحت له طريق قذر زي أفكاره وخلاه يعمل عملته بناءً على الأمان اللي أخده منك!
متحاولش تبرر خالص وتحاول تكون طرف غلبان مكنش يقصد يا حرام، وبعدين يا أخي فيه حد يقول عايز يضايق أخوه!!
دا إيه السواد دا؟
في الأول قولت زرعة أمك بس بعد اللي حصل دا أكد لي إن السواد دا منك أنت، أمك كانت مجرد تمهيد مش أكتر!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل الثالث 3 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top