دنت من آدم فتساءل عز مستفسرًا:
_ أنتِ بتعملي إيه؟
أدارت ڤاليا رأسها ناظرة إلى والدها وأجابته:
_ فيه سوء فهم لازم يتوضح..
ثم عاودت النظر إلى آدم بنظراتٍ مُشفقة لما جعلته يشعر به، وحاولت توضيح بعض الأمور له:
_ أنا فعلًا قولت لعبدالله كدا، بس أنا كنت غلطانة، مش هنكر إني كنت فاكرة إني بحبه بس الحقيقة إني كنت مشدودة لشخصيته عشان أول مرة اتعامل مع حد كدا، دايما طلباتي بتتنفذ والكل بيجاملني حتى لو حساب نفسه، هو معملش كدا ودا خلاني أفكر إني بحبه، بس الفترة اللي فاتت دي أكدت لي إنه مكنش حب، أنا مزعلتش إنه رفضني ولا حتى فكرت للحظة واحدة إني أحاول معاه تاني، الحاجة الوحيدة اللي فرقت معايا وكانت طول الوقت شاغلة بالي كنت أنت يا آدم!
اتسعت مقلتي آدم بذهولٍ، وهو يستمع إلى كلماتها بآذان صاغية فتابعت هي بنبرة رقيقة:
_ كان ضميري بيأنبني من نحيتك جدًا، وبلوم نفسي إني مفهمتش حقيقة مشاعري غير متأخر، كان عقلي مشغول بأسئلة كتيرة، أهمها يا ترى أنت عامل إيه بعد انفصالنا، يا ترى وجعت قلبك أوي ولا لأ، كنت غلطانة في تعاملي معاك طول فترة ما كنا مع بعض ولا لأ، أسئلة كتيرة مكانتش بتفارقني ومكنتش بلاقي ليها رد، وأنت كويس إنك هنا النهاردة عشان حابة أقولك I’m sorry على أي شعور وحش حسستك بيه قبل كدا..