نادت والدها الذي جاء على الفور عند إخبار الخادمة له بحضور آدم، هرول مسرعًا باتجاهه وقام بإبعاده عنها وهتف بحنقٍ مستنكرًا تصرفه:
_ إيه اللي أنت بتعمله دا؟ إزاي تسمح لنفسك تتعامل كدا مع بنتي؟ امشي اطلع برا بدل ما تكلم قاسم واحكي له اللي عملته..
_ مش ماشي من هنا قبل ما أسمع من بنتك الرد على سؤالي..
قالها وعينيه يشعان منهما إصرارًا واضحًا على عدم ذهابه قبل أخذ ما يريد، فهتف عز سؤاله بازدراء:
_ رد إيه وسؤال إيه؟
_ هي فعلًا قالت لعبدالله إنها بتحبه ولا لأ؟
أردفها فاستاء عز من سؤاله الذي سيجلب المشاكل، وتولى الرد بدلًا عن إبنته:
_ مفيش الكلام دا، امشي يا بني اطلع برا وياريت تاني مرة متدخلش بيتي بالشكل الهمجي دا، أنا لولا والدك كان ليا تصرف تاني معاك..
بتمردٍ صريح صاح آدم:
_ مش همشي غير لما أسمع منها هي..
تأفف عز وكاد يطلب له رجال الأمن لكن ڤاليا قد أجابته قائلة:
_ أيوا قولت له كدا، خلاص سمعت مني، اتفضل امشي بقى..
أغمض عز عينيه لبرهة لاعنًا زلة لسان إبنته، فإن حدث شيئًا غير مستحب من آدم الآن ستكون هي المُتسببة الأولى، عاود فتح عينيه وقام بسحب هاتفه محذرًا آدم:
_ هتصل بقاسم يا آدم لو مخرجتش حالًا!
تدخلت ڤاليا لاحقة بوالدها قبل أن يتصل بقاسم وقالت وهي تتخطاه:
_ لحظة يا دادي لو سمحت..