رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

***

صف آدم سيارته أمام الفيلا، ترجل منها والغضب مُشكل على تقاسيمه، قرع رنين الجرس بعدم احترام، وماهي إلا ثوانٍ حتى فتحت له الخادمة واستقبلته بِترحاب على الرغم من تعجبها لتصرفه المُريب:
_ Welcome, Mr. Adam
( مرحبًا، أستاذ آدم )

بنبرة هجومية سألها وعينيه لا يتوقفان عن البحث خلفها:
_ Where’s valia?
( أين ڤاليا )

أجابته الخادمة بعملية
_ She is sitting in the backyard garden
( إنها جالسة في الحديقة الخلفية )

دون استئذان دلف آدم بوجهٍ لا يبشر بالخير مُتجهًا إلى باب الحديقة الخلفية، نادته الخادمة مِرارًا لكنه لم يآبى لها وتابع سيره حتى ظهرت ڤاليا أمام عينيه، فاقترب منها تحت تعجبٍ شديد من وجوده، نهضت وهي تُردد بغرابةٍ:
_ آدم!!

وقف أمامها بعيون مُحمرة من فرط غضبه وصاح بانفعالٍ شديد يُخالطه الغيرة:
_ أنتِ قولتي لعبدالله إنك بتحبيه وأنتِ معايا؟

فوجئت ڤاليا بسؤاله الذي خفق قلبها رعبًا أثره، ابتلعت ريقها في محاولة كسب الوقت لإيجاد الكلمات، فخرج آدم عن طوره وأمسك ذراعها وظل يدفعها بعنفٍ وهو يصرخ عاليًا:
_ متسكتيش، ردي عليا، ردي وقولي إن الكلام دا غلط!

توجست ڤاليا خيفة من هجومه المرعب، وصاحت وهي تحاول سحب ذراعها من بين قبضته:
_ أنت بتعمل إيه؟ سيب ايدي، يا دادي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايةاكسيرالحياه الفصل الثامن وعشرون 28بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top