رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أخرجت تنهيدة حارة وواصلت:
_ ليلى مكانتش تستاهل منك كدا أبدًا يا زكريا، ولا حتى كانت تستاهل الفضيحة اللي والدتك عملتها، ليلى طيبة وبتعرف تحب وتضحي وأنتوا للأسف استغليتوا طيبتها وجيتوا عليها أكتر من اللازم..

دنت منه خطوة أخرى وأردفت:
_ أنا عمري ما أتمنى لأختي الخراب، وخصوصًا إن نص عمرها كانت وحيدة، أنا نفسي تصلح علاقتك معاها، حاول تبعد عن أي طُرق غلط وإحمد ربنا على نعمته وافتح صفحة جديدة مع نفسك ومع ليلى، بس الطريق هيكون طويل على ما تتغاضى عن اللي عاشته لأنه مكانش سهل خالص

ويا ابن الحلال لو مش مستعد تمشي لها خطوة واحدة متعشمهاش ومتخلنيش أمشي وأسيبها معاك عشان أنا وقت ما هيحصل حاجة منك تاني مش هسامح نفسي ولا هقدر اسكت لك المرة الجاية!!

_ مستعد أمشي لها عمري والله، بس هي تسامحني.. أنا والله ندمان ومعرفش أنا عملت كدا إزاي!
هتفها زكريا بشجنٍ وخِزي من نفسه، بينما ابتسمت سمر في وجهه وقالت:
_ ربنا يهدّي سركم، أنا هقضي النهاردة مع ليلى أحاول أجهز لها أكلات وأعينها في الفريرز تكون جاهزة على الطبيخ على طول..

بادلها زكريا الإبتسام مُمتنًا لها ثم انسحبت سمر من أمامه ودلفت المطبخ بينما وقف زكريا يُعيد ترتيب أفكاره، وبعض الأمور الذي سيسير عليها الأيام المُقبلة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top