رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ عبدالله، فوق يابني متوجعش قلبي عليك…
هتفها وهو يضرب وجهه بخفة على أمل أن يفيق، وبعد فترةً؛ بدأ عبدالله يستعيد وعيّه فوجّه قاسم عينيه إلى آدم دون النظر إليه بنبرةً حادة يُغلفها الخذي والعار من فِعلته:
_ قوم امشي، مش عايزه يفوق ويشوفك قدامه..

كان يطالعه الآخر بتأثرٍ وندم شديد، وما آلم قلبه عدم مواجهة عيني والده له، نهض ونفض عنه الأتربة ثم استقل سيارته وغادر، بينما استفاق عبدالله ونظر حوله بِتيِه:
_ إيه اللي حصل؟

قوم يا عبدالله نمشي من هنا..
قالها قاسم وساعده على الوقوف ثم أوصله إلى السيارة الخاصة به فهلل عبدالله:
_ عربيتي..

_ هبعت حد ياخدها، اركب أنت بس
قالها قاسم على أمل عدم مراوغته، فلم يجد منه سوى الإستسلام، استقلا كليهما السيارة ثم تحرك قاسم تحت كلمات عبدالله المذهولة:
_ أنا عملت له إيه عشان يرد عليا بالحِقد والكُره دا، أنا آذيته في إيه عشان يإذيني كدا؟
أنا حياتي ادمرت بسببه! والمشكلة إنه اخويا!
هو إزاي مفكرش للحظة باللي بيربطنا ببعض قبل ما يحرض حمادة على حاجة زي دي؟
إزاي واحد في مركزه يفكر يإذي الناس اللي المفروض بيجيب لهم حقهم؟
والله ما هسيب حقي وحق صبا أبدًا..

تركه قاسم يبوح بما يدور داخله، ربما يهدأ قليلًا، بينما كان يزداد قاسم قلقًا ورعبًا يسكن قلبه مع سماع كلمات عبدالله، يخشى على والديه من الأذى الذي سيصيبهم من خلف بعض.
كيف سيكون شاهدًا على ما هم مُقبلون عليه؟
إلى صف من سيقف؟
المخطئ أم الذي أصابه الأذى؟
كليهما فلذة كبده، حتى وإن أخطأ أحدهما كيف يقوم بالوقوف إلى جانب واحد فقط؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيي الفصل الثالث 3 بقلم سلمي جاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top