رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد اعترافه؛ جن جنون عبدالله وسار كالطور الهائج الذي لا يقدر عليه أحد، دفع بوالده بعيدًا عنه، واقترب من آدم ثم إنهال عليه ببعض اللكمات العنيفة في وجهه بعقلاٍ لا يصدق وصاح بنبرةٍ مكلومة:
_ يعني كل اللي بعيشه دا بسببك أنت!! يا أخي دا أنا أخوك، أخوك من دمك تعمل فيا أنا كدا؟
أخوك اللي خطيبتك لما جت واعترفت لي بحبها ليا، أنا صديتها عشانك!!
قولت لها عمري ما أعمل في أخويا كدا أبدًا!!
وأنت تكون سبب كل المصايب اللي في حياتي؟
بس مبقاش عبدالله لو مخلتكش تتعفن في السجون!

تدخل قاسم محاولًا إبعاد عبدالله عن آدم، لكن هيهات لغضب عبدالله تلك الأثناء، فلم تُساعده قواه على إبعاده، بينما كان آدم مصدومًا بتصريح عبدالله وبعد أن كان يقاوم ضرباته استسلم له وكأنه ينال عِقابه على ما فعله.

توقف عبدالله فجأة، عندما شعر بدُوار مُفاجئ، تفقد المكان من حوله شاعرًا بنبضات قلبه التي تسارعت ناهيك عن حبات عرقه التي تجمعت على جبينه وتساقطت على وجهه بغزارة، وفجأة ودون سابق إنذار قد خر واقعًا.

ارتجف وجه قاسم وقلبه الذي خشى ضياعه، هرول نحوه بأقدام لا تقدر على حمله، لكنه جاهد نفسه حتى يطمئن على عبدالله بينما استقام آدم في جلسته وتراجع للخلف وهو يتطلع في أخيه الغافي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق ودموع الفصل الحادي عشر 11 بقلم سهر احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top