رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أبعد عينيه بصعوبة عنه ونظر إلى الفراغ أمامه بصدمةٍ ألجمت عقله ولسانه، سحب مفتاح سيارته وتوجه إلى الخارج سريعًا فلقى نظراتٍ عليه بسبب بنطاله المتسخ.

خرج من المركز واستقل سيارته ثم تحرك بها بعد مسافةٍ ليست طويلة حتى فوجئ بوقوف سيارة عبدالله أمامه، ترجلا كليهما من السيارات فظهر قاسم الذي أوقف سيارته خلف عبدالله.

_ في إيه؟
تساءل آدم بتوجسٍ، بينما هجم عبدالله عليه كأسدٍ ينقض على فريسته، قام بتعلق ذراعيه في تلابيب قميص آدم الذي هلل دون فهم:
_ إيه اللي بتعمله دا؟ نزل إيدك!

_ ليه؟ ليه عملت كدا؟ عملت لك إيه عشان كل الحقد اللي جواك ليا دا؟ حقدك وصلك إنك تحرض الكلب حمادة على اغتصاب صبا عشان يقهرني؟؟
هتفها عبدالله بصوتٍ غاضب منفعل كادت عروق عنقه تنفجر إثرها، بينما خفق قلب آدم ودب الرعب قلبه، قابله بعيون لامعة ثم ابتلع ريقه وحاول نفي التهمة من عليه:
_ إيه اللي أنت بتقوله؟ أنا مش…

قاطعه عبدالله بتلك اللكمة من رأسه التي فاجئ بها آدم فأسقطه أرضًا أثرها، فأسرع قاسم نحوهما وشكّل حاجزًا بينهما، ثم التفت بجسده وأخفض نظره إلى مستوى آدم وسأله بتوجسٍ لتأكيده ما يخشاه:
_ أنت فعلًا قولت لحمادة يعمل كدا؟

أطال آدم النظر في عيني والده، كان في موقفٍ يصعُب عليه الكذب به، فسقطت دمعة من عينيه وهو يُجيبه بصوتٍ مهزوز متحشرج:
_ والله العظيم مقولتلوش يروح يعمل كدا، أنا قولتله ضايق عبدالله، شوف مين المهم عنده وضايقه فيه لكن عمري ما أحرض على قذارة زي دي أبدًا!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية عشق بين بحور الدم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أسما السيد بواسطة ندى اسامه السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top