رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ الحمدلله، اتطلقت وأخد عشر سنين!!
قالتها زينب بفرحة عارمة؛ بينما هللت صبا في سعادة بالغة:
_ الحمد لله يا حبيبتي..

_ العُقبى لكم
هتفتها زينب بنبرة مازحة، ثم تحولت نبرتها فجأة إلى الضيق وهي تقول:
_ صبا، فيه حاجة حصلت لازم تعرفيها..

استشعرت صبا القلق الذي يغلف صوتها، وتساءلت بتوجسٍ يشوبه الريبة:
_ حصل إيه؟

زفرت زينب أنفاسها بِثقل، وأخذت تُخبرها باعتراف حمادة الأخير فجحظت عيني صبا بصدمةٍ حلت على وجهها الذي أسود لونه وشحب، بينما لم تجد زينب من الكلمات ما تُخفف به عن صبا، حتمًا الصدمة ثقيلة، ولم يتقبلها عقله بعد.

أغمضت صبا عينيها محاولة هضم ذلك الخبر، ورددت بذهولٍ عندما فشلت في استيعابه:
_ يعني إيه؟ يعني الوحيد اللي حبيته هو أكبر سبب أذى ليا!! عبداالله آذاني بِحُبه يا زينب!
الكُره والحقد اللي جواهم ليه آذاني أنا، أنا اللي بدفع تمن انتقامهم منه!

تساقط دمعها بغزارة تحسُرًا على حُبٍ لم يأتيها من خلفه سوى الأذى النفسي والجسدي، تعيش أسوء أيامها بسببه! لم تشعر سوى وهي تنهي الإتصال على الفور، ثم خرجت من الغرفة ونظرت إلى أخيها وأبيها قبل أن تُردف:
_ أنا عايزة أوكل محامي تاني في أقرب وقت!

***

رفع يده ليرتشف القليل من قهوته وهو يتفحص التقرير الطبي الخاص بصبا، فشرق بصدمةٍ وهو يقرأ النتيجة المكتوبة أمامه، اهتزت يده فسقطت القهوة على بنطاله، هب آدم واقفًا وهو ما زال مُمسكًا بالورقة يُعيد قراءة التقرير على أمل إنه قد فهم خطأ.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن عمي دمر حياتي الفصل الثاني 2 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top