رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ وقابلتك أنت لقيتك بتغير كل حياتي معرفش إزاي حبيتك معرفش إزاي يا حياتي..

+

و كعادتهم يُهللون كلما انتهى شابًا من الغِنَاء، فأسرع عاصم في النظر إلى زينب وهتف مازحًا: 

_ يا حبيبى هواك جننى و الشوق ملانى جراح

وِحياتك تِبعد عنى وتسيبنى عشان أرتاح 

+

قهقه الجالسين بينما تذمرت زينب وهتفت بِحُنُقٍ: 

_ والله؟ دا أنت كنت لسه بتتحايل عليا، خلاص رِجعت في كلامي.. 

+

أسرع عاصم في لقف يدها وطبع قُبلةً عليها ثم شدّ عليها قائلًا: 

_ لا واللَّه ما اقدر، دا أنا ما صدقت 

+

وعندما انتهوا من المُزاح، عادت النظرات على عبدالله، فعلّق زكريا ساخِرًا: 

_ ها يا عُبد، لسه ملقتش؟ ولا الذاكرة اتمحت؟ 

+

لم تتقبل صبا الكلام، وأحست ببعض الإهانة فنهضت مُستأذنة من الجميع:

_ بعد إذنكم يا جماعة.. 

+

فأسرع عبدالله خلفها وظل يدور حولها مُغردًا بعشقٍ: 

_ أنت أول حبيب وآخر حبيب، ما أظن لو تغيب عيني بعدك تنام 

+

انتهى منها فصاح الآخرين ببعض الصافِرات وبعضهم مُهللين بأصواتٍ مشجعة: 

_ أيوا يا شيخ عبدالله أيوا

_ هو دا الكلام 

_ ختامه مِسك فعلًا

+

فضحك عبدالله وتحمس لغِناء بقيتها تحت تشجيعٍ في الخلف لا يتوقف: 

_ هذا آخر كلام في العشق والغرام، والله بعد عيونك ع الدنيا السلام 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تسلل العشق قلبه الفصل السادس 6 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top