كان اقتراح صبا والذي نال إعجاب الآخرين، فهلل زكريا وهو يُشير إلى عبدالله مُشاكسًا إياه:
_ طب نبدأ بِمُعلم الأجيال الأستاذ عبدالله القاضي
+
قهقه عبدالله و مرر يده نحو الجميع وهو يردد:
_ لا لا سيبني أنا في الآخر، لِف لفة وارجعلي…
+
_ شكلها راح عليه يا زكريا، ومعتش عارف يحب كويس
علَّق وليد ساخرًا فأيده زكريا الرأي وأضاف بتهكمٍ:
_ أيوا أيوا، دا لو كان عبدالله بتاع زمان كان قام طربنا بميادة الحناوي
+
تعالت الضحكات الساخِرة، فقلب عبدالله عينيه وصاح بإزدراء:
_ طب يا خفيف منك له، مش هبدأ برده..
+
على جانب عبدالله انتاب صبا شعور الضيق من خلف سُخرية صديقي عبدالله، فكم تمنت أن يُثبت عبدالله حُبه له بأول شخصٍ يُهدي زوجته، لكنها التزمت الصمت ولم تُظهر ضيقها، بينما انتهز زكريا الفرصة وبادر هو بعد أن نظر إلى ليلى بنظراتٍ فيها مزيجٍ من الحب والخجل:
_ حبيبي يا نور العين يا ساكن خيالي، عاشق بقالي سنين ولا غيرك في بالي
+
هلل بقية الشباب معجبون باختياره، فتلاهُ وليد مباشرةً:
_ عارفة أحلى حاجة فيكي بتحلي أي شيء عنيكي تيجي فيه، قمر دا إيه اللي تتساوي بيه؟!
+
ليهتف الشباب عاليًا مع تصفيقاتٍ حارة، فجاء دور آدم الذي أهدى أغنية خاصة لڤاليا: