رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ الموضوع ممكن يفاجئك، وممكن يصدمك، والله أنا حاولت أنساه بس هو رجع تاني كلمني فأنا رجعت تاني أفكر فيه غصب عني.. 

ضاق جبين قاسم عندما لم يفهم شيء مما قالته، وتساءل حول كلماتها المبهمة:

_ تنسي مين ومين اللي رجع يكلمك؟ فهميني براحة.. 

ابتلعت زينب ريقها ثم دنت منه قليلًا واسترسلت بترددٍ كان حاجزًا لخروج كلامها: 

بُص هو الموضوع بدأ من عندي، لما قربت منه وشوفت أسلوبه وطريقته وحياته عمومًا، شخص حنون لدرجة مشوفتهاش قبل كدا، مُهتم بتفاصيل اللي بيحبهم، شخص عفوي ولسانه طول الوقت بيقول كلام حلو.. 

أخفضت رأسها في حياء، وتابعت وهي تفرك أصابع يدها بخجلٍ صريح: 

_ أنا اتشديت لكل دا، اتمنيت أكون في حياته، يمكن دا نقص عندي من اللي شوفته وعيشته مع.. 

لم تستطع نطق اسم حمادة، ففضلت الصمت وقد استشف قاسم قصدها، وتابع استماعه لها بآذان صاغية مهتمة، فرفعت زينب رأسها مُسرعة ووضحت ما يُمكنه فهمه من وراء كلماتها: 

_ بس والله عمري ما اتمنيت إني أخده من صبا، رغم إني كنت عارفة إن جوازهم مش طبيعي، أنا بس كنت حابة أتحب واتعامل بنفس الأسلوب والطريقة.. 

صمتت وتفقدت معالم وجه قاسم، فكان مُستكينًا هادِئًا لم تستشف من وراءه بماذا يدور داخله فتساءلت بترددٍ: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خلف الابواب المغلقه الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم مشاعر مبعثره - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top