رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

كان يبتسم تلك الإبتسامة الهادئة التي لا تُقال بالكلمات، ابتسامة رجل يرى ثمرة العُمر مجتمعين أمامه، فيحسّ أن قلبه اتّسع ليضمّهم جميعًا، إزدادت بهجته وتحدث فجأة بصوتٍ مسموع لآذان الآخرين: 

_ متعرفوش مدى سعادتي يا جماعة وأنا شايف كل حبايبي قدامي كدا.. 

+

انتبه له الجميع بآذان صاغية، فتابع بنبرةٍ حنونة: 

_ لو حد كان قالي من كام سنة إني هقعد القاعدة دي وولادي وأحفادي وكل اللي بحبهم متجمعين سوا كنت قولت له أنت أكيد مجنون…

+

أخفض رأسه خافِيًا ابتسامته المُنكسرة قبل أن يُواصل: 

_ اعذروني يا جماعة، الواحد قعد سنين طويلة بعيد أوي فكان صعب عليا أصدق حاجة زي دي، أنا دلوقتي مش عايز أي حاجة خالص، أنا لو مت دلوقتي فـ هموت وأنا مبسوط.. 

+

_ بعد الشر عنك.. 

ردَّدها جميع الجالسين، ثم نهض عبدالله أولًا وتوجه نحوه مُقبلّا رأسه بحنانٍ وقال: 

_ ربنا يباركلنا في عمرك يا حبيبي.. 

+

ففعل آدم تمامًا مثلما فعل عبدالله، قَبّل أبيه واحتضنه بحبٍ شديد كما لم يُظهره من قبل، انتهى الجميع من الطعام، ونهضوا يواصلون جمعتهم بلعب بعض الألعاب المُسلية، حتى عمَّ المرح المكان. 

+

_ طب يا جماعة أنا عندي فكرة حلوة، ياريت الشباب تِهدي زوجاتهم أغنية حاسين إنها معمولة عشانهم.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سهام الهوى الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نورة عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top