رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ثم حمل عنه صغيره ورمقه بعيون متأثرة، فكان يشبه آدم بشكلٍ كبير، ابتسم بسعادةٍ ثم نظر إليهما ورحب بهما: 

_ حمد لله على سلامتكم، نورتوا بيتكم

+

        

          

                

_ الله يسلمك

قالاها في آنٍ واحد، ثم توجهت أنظار ڤاليا تلقائيًا إلى عائلتها، وقد حملت صغيرها عن قاسم وتوجهت إليهم بعد أن استمدت الشجاعة من عيني آدم الذي تَبِعَها. 

+

وقفت أمامهم ثم نظرت إلى صغِيرها وقالت: 

_ عز يا دادي.. حفيدك

+

جسمٍ صغير لا يتخطى عمره الأربعة أشهر قد أعاد إلى عز دفءٍ ومشاعرٍ جميلة تجاه ابنته، ثم علا صوت آدم من خلفهم: 

_ أنا وعدت ڤاليا إني زي ما كنت سبب في تفريقكم أكون السبب في جمعكم، عشان خاطر عز الصغير سامِحنا.. 

+

ترقرقت العبرات من عيون عز ثم انحنى على الصغير وقَبلهُ على جبينه، رفع عينيه على ڤاليا التي تترقبه بلهفةٍ شديدة، ودون أن تُدرك فِعلته قام بجذبها إلى حُضنه فباتت هي وصغيرها ينعمان بحضن عز الذي أعاد لڤاليا الأمان لطالما افتقدته منذ رحيلها عنه. 

+

وعندما اطمئن آدم من عودة الوِصال بينهما توجه إلى عبدالله، لقد حان دوره في أخذ مسامحةً منه ليوطد علاقته به، وقف أمامه وقبل أن يتحدث كادت تغادر صبا المكان لكن آدم قد لحِق بها وقال: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية متملك كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم آية عيد بواسطة Mmms26 - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top