رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ يا بنتي خلي عندك شخصية، هتفضلي ماشية ورا ليلى كدا لغاية امتى؟

+

        

          

                

ثم قام بحملِهن وأخذ يُلاعبهن تحت ضحكاتٍ بريئة منهن. 

+

على جانب آخر؛ انتقت خلود مِقعدٍ بعيد عن الطعام، إذ لا تتحمل شم رائحته بسبب حملِها، اقترب منها وليد عندما رآى تعابيرها مشمئزة وتساءل: 

_ أنتِ كويسة؟ 

+

_ ريحة الأكل قالبة مُعدتي، قولت لك بلاش أنا المرة دي، وأنت أصريت.. 

وما كادت تُنهيها حتى راودها شعور الغثيان فركضت مهرولة إلى الداخل لِتُفرغ ما في معدتها. 

+

وبينما كانت زينب تضع الطعام على الطاولة المستطيلة التي قاموا بوضع عِدة طاولات جنبًا إلى جنب لتصبح مائدة طويلة تكفي الجميع، نادتها نهال: 

_ زينب حبيبتي، أحط الأطباق دي فين؟ 

1

بابتسامة هادئة أشارت زينب إلى هناك: 

_ في كراسي هناك قدامها فاضي، ممكن حضرتك تحطيهم هناك، مع إن شايفة إن ملوش لزوم تتعبي نفسك وإحنا هنحضر كل حاجة.. 

+

_ بصراحة أنا مبسوطة وأنا بعمل كدا، الأجواء هنا جميلة أوي.. 

صرَّحت نهال باعجابها الشديد لتلك التجمعات، ثم توجهت حيث أشارت زينب ووضعت ما معها من طعامٍ وعادت من جديد تحمل الأطباق الأخرى، بينما علّق عاصم على تصرفات والدته ببعض الدهشة: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الثالث عشر 13 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top