رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ يَحيىَ، أبو يَحيىَ، الإتنين واحد يا أم يَحيى 

+

غمزها فضحكت صبا ثم أخذت واحدة وقامت بإطعام عبدالله في فمه، فأغمض عبدالله عينيه مُلتذِذًا بطعمها الذكي ثم هلل بإعجابٍ: 

_ تحفة تحفة، إرميلي ١٣ واحدة تانين كدا 

+

قهقهت صبا ثم دفعته بعيدًا وقالت:

_ أنت عايز تاكلها لوحدك، روح أقعد وإحنا خلاص بنحضر الأطباق وهتاكل.. 

+

رمقها عبدالله شزرًا ثم أولاها ظهره وغادر متمتمًا لإبنه:  

_ تعالى نروح نلقط رِزقنا من الشيش طاووق اللي هناك دا 

+

_ يا زكريا، حرام عليك بجد، سايبلي ليلى وآيلا وقاعد تتمشى هنا وهناك، طلاما مش بتعمل حاجة خُد واحدة منهم أو ياريت الإتنين عشان بيجروا ومعطليني.. 

صدح صوت ليلى متوسلة زكريا بأن يصطحب التوأم، فجسى زكريا على رُكبتيه وتناوب بنظره بينهن وقال:

_ أنتوا مش بتلعبوا مع ولاد عمتوا عليا ليه؟ 

+

_ تؤتؤ.. 

قالتها إحداهن وهي تُحرك إصبعها رافضة، فتساءل زكريا عن السبب: 

_ ليه بس؟ 

+

_ ماما.. 

اكتفت بقولها، فهي لا تستطيع ترتيب جُملةً كاملة بعد، بينما نظر إلى الآخرى الساكنة وقال بمزاحٍ: 

_ طب ليلى وفهمنا أسبابها، وأنتِ مش بتلعبي معاهم ليه يا آيلا؟ 

+

_ ليلى..

نطقتها بتلعثمٍ فهز زكريا رأسه مُتفهمًا ثم هتف وهو يهُزها برفقٍ: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل الثالث عشر 13 بقلم سلوى عوض – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top