رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ ربنا يخليك ليا

+

        

          

                

رفع وليد يدها وقبّلها بحبٍ، وصرَّح بمشاعره الدافئة: 

_ ويخليكي ليا يا أغلى من روحي.. 

+

استندت خلود برأسها على كتفه، وغمرت مشاعر الحب والأمان والدفء المكان، فصار الجو من حولهما كأنَّه حضن لا يُفارق قلبَيهما. 

+

*** 

+

في أحد أيام الربيع، حيث النسيم العليل يُلاعب أوراق الأشجار والطيور تُغرد بألحانها العذبة، وانتشر عبير الزهور في الأرجاء، كان الجو بديعًا يملأ القلب صفاءً وسعادة. 

+

يجلس الجميع في حديقة بيت المزرعة، كما اعتادوا في آخر يومٍ من كل شهر، كانت فكرة عبدالله قد اقترحها لتجميع العائلات، الأحباب والأصدقاء معًا، كما يُشرك والدته معهم أيضًا بطهي وجباتٍ لا حصر لها وتوزيعها على المحتاجين. 

+

لَقِف عبدالله ذلك الصغير الذي يركض نحو الموقد وأخذ يُدغدِغه وسط صراخٍ وضحكات منه، فهتف عبدالله مُشاكسًا: 

_ أنت شكلك جُعت، صح؟ تعالى لما نسرق لنا كفتة ونجري.. 

+

رفع عبدالله صغِيره وأجلسه فوق كتفيه ثم توجه به حيث الموقد وقال: 

_ يا مامي، يَحيىَ جعان وعايز كفتة 

+

رمقته صبا بطرف عينيها قبل أن تهتف بحاجبين مرفوعان: 

_ يَحيىَ برده اللي عايز كفتة؟

+

مال عبدالله برأسه نحوها وهمس قُرب أُذنها: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الثالث 3 بقلم جمال المصري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top