رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

لم يستطع زكريا منه ضحكاته التي خرجت رغمًا عنه فتوعد له وليد بنظراته، بينما لم يتقبل محمد إصرار زوجته وأمرها بجدية:

_ يلا قدامي يا هناء، جوزها يحضرلها الفطار.. 

+

وعندما استشفت نبرته الجادة لم تُبدي اعتراضٍ، وأسبقت بِخُطاها إلى الخارج، تلاها الجميع حتى بات البيت خاليًا إلا من خلود وليد الذي أخرج زفرةً كان يكتُمها داخله. 

+

_ عاجبِك اللي عملتيه فيا دا؟ كلهم فكروني عملت فيكي حاجة؟! 

قالها وهو يهُز رأسه ويضحك مُتذكرًا اتهامات الآخرين، فشاركته خلود الضحك ورددت باستحياء: 

_ أنا آسفة والله.. 

+

تنهد وليد ثم نهض وردد ساخرًا: 

_ يعملي إيه آسفك دا بس، لما أروح أحضرلك الفطار وأجي..

+

أولاها ظهره ثم توقف وعاود النظر إليها، مُتسائلًا بابتسامةٍ عريضة: 

_ أومال أنتِ متعشتيش امبارح ليه صحيح؟ 

+

غَزت البسّمة وجه خلود، التي أسرعت في إخفاء وجهها بيدها التي تستطيع تحريكها وهتفت بتذمرٍ مصطنعًا: 

_ إمشي يا وليد من هنا.. 

+

قهقه عاليًا وانسحب من الغرفة، قام بتحضير الفطور لهما وعاد إليها، شَرعَ وليد في تناول الطعام كما يُطعمها بيده حتى امتلأت معدتها فقالت: 

_ كفاية، شِبعت..  

+

_ متأكدة؟ بدل ما تقعي تاني، مش ناقص إتهامات تانية!! 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل السابع عشر 17 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top