رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

استشعر وليد ذلك من خلف شِفاها التي آكلتها وتوجه نحوها بِخُطى ثابتة، ثم جاورها وحاول جذب انتباها إليه: 

_ كدا تخضيني عليكي يا خوخة؟ 

+

نكست رأسها وردّت بخفوت: 

_ مش عارفة إيه اللي حصلي فجأة كدا.. 

+

وما أن استمعت لها هناء حتى صاحت تلُومها: 

_ عشان تِبقي تسمعي كلامي وأنا بتحايل عليكي طوب الأسبوع تاكلي كويس وتهتمي بصحتك، وأنتِ كل اللي عليكي مش فاضية، مش قادرة، بعدين، وآخرتها متتعشيش امبارح، كان وراكي إيه شاغلك عن الأكل؟ 

+

برقت عيني خلود وهو تَتَطلع في والدتها، غير قادرة على إعطائها إجابة، ناهيك عن وليد الذي لم يرفع عينيه البتة عليهم، فكان واضحًا للجميع الإجابة، فبادر محمد بالحديث: 

_ يلا جماعة ننزل، ملوش لزوم وجودنا هنا، طلاما اطمنا عليها.. 

+

ثم نظر إلى ابنته وقال: 

_ حمد لله على سلامتك يا حبيبتي، خدي بالك على نفسك أكتر من كدا

+

ثم أمر هناء قائلًا: 

_ يلا يا هناء سيبي البنت ترتاح 

+

أبت النزول معه مُعلِلَة: 

_ انزل أنت، أنا هحضرلها الفطار الأول وبعدين أنزل وراك.. 

+

        

          

                

تدخل وليد مُرددًا: 

_ متتعبيش نفسك يا مرات عمي، أنا هعمل لها الفطار بنفسي.. 

+

باسيتاءٍ وتزمجرٍ هتفت: 

_ يا أخويا كنت خليتها تتعشى الأول.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الثاني 2 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top