رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ اطمنوا يا جماعة، خير إن شاء الله 

بس واضح إنها ضعيفة شوية، ومحتاجة تهتم بصحتها أكتر، وياريت تعمل تحليل أنيميا عشان نشوف لو قليلة تاخد علاج، على العموم أنا ركبت لها محلول وهتحتاج واحد تاني بليل عشان تكون أفضل، حمد لله على سلامتها.. 

+

تدخلت هناء مُعقبة: 

_ أيوا فعلًا دي بقالها يجي أسبوع مأكلتش كويس.. 

+

حدجها وليد بعيون واسعة، للتو كان ترمي اللوم عليه، حرك رأسه بإنكارٍ ثم وصّل الطبيب إلى الخارج وعاد من جديد يرمقهم بنظراتٍ واثقة فكان كل كلمة من الطبيب أظهرت براءته، وأشارت للآخرين أنه ليس هو المسؤول. 

+

دلف الجميع إلى الغرفة ليطمئنوا على خلود إلا من زكريا الذي لحِق بوليد قبل دُخوله ونهره: 

_ أنت عملت في البت إيه يالا؟ 

+

_ وحياة أمك هناء؟! على أساس كلام الدكتور مكنش قدامك؟! 

هتفها باستياءٍ شديد، ثم قلب عينيه ضجرًا وتمتم بغيظٍ: 

_ عيلة أسهل حاجة عندها يغلطوني، دا حتى أمي اتعلمت منكم..

+

قهقه زكريا ودفع بوليد نحو الغرفة هاتفًا بمزاحٍ:

_ طب ادخل يا خفيف.. 

+

ولج كلاهما الغرفة، فتفاجئ وليد بانكماش خلود على نفسها، وما أن رأته حتى لامته بإشاراتٍ من عينيها أنه تركها تواجه ذلك الكم بمفردها، فكانت خَجِلة لا تقدر على مواجهة عيونهم. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سجين الغدر الفصل الثاني عشر 12 بقلم محمد منصور – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top