رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ لو سمحتي اطلعي بسرعة يا مرات عمي، خلود وقعت فجأة ومش عارف أعمل لها إيه؟!

+

فقط مر بِضع دقائق، وكان الجميع يَغْزُون البيت، وعلى الرغم من التزاحم إلا الهدوء كان يَعُم  المكان، منتظرين حضور زكريا للطبيب. 

ولم يخلوا وليد من النظرات المعاتبة في عيون الواقفين. 

+

حتى أن والدته نادته وتحدثت معه في زاويةٍ لا يستطيع أحد سماعها بها:

_ أنت عملت لها إيه يابني، ما البنت كانت زي الفل امبارح؟ 

+

فارت الدماء في عروق وليد وبرزت بشِدة ثم صاح: 

_ هعملها إيه يعني؟ إيه السؤال الغريب دا؟!

+

وما كاد يُنْهي جُملته حتى خرجت هناء مُهللة بهلع: 

_ أنا عايزة أعرف بنتي حصلها إيه؟ 

+

أغمض وليد عينيه بضجرٍ ثم استدار بجسده وواجه زوجة عمه قبل أن يُعطيها ردًا: 

_ ما أنا قولت لحضرتك، صحيت من النوم قالت إنها دايخة، خمنت عشان متعشتش بليل وقولت لها قومي نفطر وفجأة وقعت كدا.. 

+

        

          

                

_ وإيه اللي خلاها متتعشاش بليل؟

صدح سؤالها فوقع وليد في كومة خجلٍ ولم يستطع إعطائها إجابة، ثم انتبه الجميع على الباب الذي دخل منه زكريا، فكان حضوره للطبيب ملجأً لوليد للهرب من سؤال زوجة عمه. 

+

ولج الطبيب إلى الغرفة، ورافقاه وليد وهناء التي رفضت البقاء في الخارج، بعد قليل؛ خرج الطبيب وشرح وضع خلود بعملية: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل الثامن 8 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top