رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ لأ، ليه بتقول كدا؟ 

+

أوضح له مقصده من سؤاله: 

_ يعني.. البنات في يوم زي دا بيكونوا خايفين ومتوترين.. كدا يعني 

+

ابتلعت خلود ريقها قبل أن تُخبره بنبرةٍ مُدللة: 

_ ممم بس أنت حبيبي، حد يخاف من حبيبه؟! 

+

انحنى وليد على شِفاها وطبع قُبلةً رقيقة، وهمس بصوتٍ عذب مُتيم: 

_ والله أنت اللي حبيبي

+

ثم تراجع للخلف مُحاولًا تفقد قميصها قبل أن يُبدي إعجابه الشديد: 

_ أول مرة أفهم جُملة صِبرت وِنُولت.. 

+

فعضّت الأُخرى شِفاها بحياءٍ ولم تستطع منع سؤالها الذي دفعه فضولها حول معرفة إجابته: 

_ يعني أنا حلوة؟ 

+

_ يخراشي، هو دا سؤال؟! دا أوي أوي

قالها وهو يغمزها بمشاكسةٍ، ثم خَطى خُطواته باتجاه الغرفة وهو يدندن: 

_ عيونك سود يا محلاهم قلبي تلوع بهواهم

صار لي سنتين بستناهم حيرت العالم فى أمري

+

        

          

                

فأطلقت خلود قهقهةً عالية فهلل وليد: 

_ يا الله 

+

ثم ركل باب الغرفة عندما بلغها، كأنه يزيل آخر حاجزٍ يفصل بينه وبين بداية حياتهما الخاصة، فكانت الغرفة شاهدةً على لحظةً يُكتب فيها فصلًا جديدًا من عُمرهما، فصلًا عُنوانه البِدء معًا. 

+

***

+

صباح اليوم التالي، طلع النهار وقد أشرق يومًا جديدًا على العروسين يحمل الأمل والبِدايات، استيقظت خلود بحالٍ ليس على ما يُرام، لكنها لم تُظهر، كانت رؤياها مشوشة وتشعُر بِدوارٍ طفيف. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية همس الجياد الفصل السابع عشر 17 بقلم مروة جمال – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top