رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ وبيجامة إيه دي كمان اللي هلبسها يوم فرحي؟ 

+

ألقاها على الأريكة، وأخذ يخلع حُلته إلى أن بات لا يرتدي سوى سِروالًا قصير، فضّل المُكوث به، تلك الأثناء صدحت اهتزازة قوية من هاتفه مُعلنة عن وجود اتصال، فعقد وليد ما بين حاجبيه بغرابةٍ لذلك الإتصال. 

+

لَقِف الهاتف ثم هز رأسه يمينًا ويسارًا عندما قرأ إسم المتصل، وأجاب في الحال: 

_ والله العظيم كنت عارف إنه أنت، مش معقول حد معندوش دم غيرك هيكلمني دلوقتي! 

هنبتديها رخامة من بدري كدا؟

أنا قولت مثلًا هتصحيني الصبح بدري، لكن دا أنا لسه واقف بالشورت يا حبيبي عيب كدا 

اخلص عايز إيه يا زكريا 

+

قهقه الآخر وتحدث بسخافةٍ: 

_ واقف بالشورت ليه، معندكش هدوم؟ أطلّعلك من عندي؟ 

+

_ لا يا سيدي متشكر، دا أنا لو هقعد ملط مش عايزك تيجي.. 

هتفها وليد بنفاذ صبر، فتابع الآخر مشاكسته:

_ اتعشيتوا من الأكل اللي أنا جايبه؟ 

+

        

          

                

_ يابني هو أنا لحقت أعمل حاجة؟ بقولك أختك طرداني من الأوضة وواقف في الصالة بشورت! 

أخبره وليد بإنكارٍ لتلك المكالمة الغير منطقية، فهلل زكريا بفرحة: 

_ من أولها كدا طرداك برا الأوضة، ادبح لها القطة يابني من بدري.. 

+

تلك الأثناء؛ فُتِح باب الغرفة وخرجت منه خلود بِطلةٍ خفق قلب وليد إثرها، اهتز كيانه لتلك الهيئة التي يراها عليها لمرته الأولى، كم كانت رائعة، للمرة الأولى الذي يفهم فيها معنى كلمة أنثى. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة الفهد الفصل السادس والعشرين 26 بقلم امل محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top