نطقتها خلود مُتهكمة، فاستنكرت عليا وصف زوجها بالجبان وعدّلت ذلك الوصف:
_ مسمهاش بيترعب منها، قولي بيحترمها..
+
سحبت نفسًا عميق ثم تابعت:
_ أنا خلصت، وراحة لجوزي، لما نشوف فتحة الصدر دي هتدوم لإمتى
+
أطلقت عليا ضحكة ساخِرة فقلبت خلود عينيها مُستاءة ورددت بثقة:
_ يا بنتي عمري ما أخاف من وليد والله، أنتِ بس اللي مش عارفاه..
+
_ كفاية أنتِ عارفاه.. سلام يا كتكوتة
ودعتها عليا ثم خرجت من الغرفة، بينما وقفت خلود تخلع فستانها
في الخارج؛ انسحب الجميع من البيت؛ فولج وليد إلى الغرفة فصرخت فيه خلود مانعة دخوله وهي تخفي معالم جسدها بفستانها:
_ استني، خد البيجامة بتاعتك أهي واستناني برا..
+
استنكر وليد ذلك ثم رفع حاجبيه مُرددٍ بعدم إعجاب:
_ هو أنا مستني ٣ سنين خطوبة عشان يوم الفرح يتقالي خُد البيجامة بتاعتك واستناني برا!
+
ضحكت خلود وأوضحت إليه مقصدها من خلف طلبها:
_ ما أنا عايزاك تتفاجئ يا ليدو، يلا بقى استنى برا
+
أطال النظر بها قبل أن يُردد ببسمةٍ عذبة حماسية:
_ ما بقى إلا القليل، يا مسهل
+
قالها ثم أخرج تنيهدة بلوعةْ لا يُطيق الإنتظار؛ سحب بيجامته وخرج من الغرفة، فأسرعت هي في إغلاق الباب خلفه، فذهب وليد إلى ردهة البيت ووقف يتفقد بيجامته مًرددًا بتهكمٍ: