رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

لا نفس يصدر، هدوء يُشبه سكون الفجر، لكن سكون مجبور، يتنافى مع الغضب والرفض اللذان يتجلا داخل الجميع، قطع المأذون ذلك الصمت عند إصداره همهمة لجذب انتباه الحاضرين ثم بدأ مراسم عقد القِران حتى أنهاها بمباركته لهما: 

_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير إن شاء الله.. 

+

غادر المأذون بعد إتمام مهمته، ثم نهض آدم وتفقد ساعة يده وقال مُوجهًا حديثه إلى ڤاليا: 

_ يدوب نلحق نوصل المطار.. 

+

أماءت بِقَبولٍ ثم صوّبت أنظارها على عائلتها، وقد انهمرت العبرات من عينيها بخليطٍ من المشاعر، لا تستوعب أنها ستغادر وعلاقتهم مضطربة، كانت تنظر إليهم تستعطف مشاعرهم نحوها، تُود أن يتقبلاها كما في السابق، لكن هيهات لذلك الحُزن التي خلَّفته من وراء اتفاقها مع آدم، لقد دمر الوصال بينهم. 

+

تسلل عز إلى الخارج أولًا دون النظر خلفه، تلاه الآخرين تحت نظرات ڤاليا المتأثرة بذهابهم قبل أن يسامحوها، وما أن خَرجَ الجميع حتى أجهشت في البُكاء المرير، كمن فقد عائلته إلى الأبد. 

+

دنا منها آدم وقام باحتضانها، مُرددًا بدعمٍ: 

_ كل حاجة هتكون كويسة، أوعدك هصلح كل دا.. 

+

بعد مُدة؛ كانا على متن الطائرة، ليبدأوا حياة خاصة بهما، وإعادة تأهيل أنفسهم، ليكونوا قادرين على إصلاح العلاقات المهدومة، تاركين خلفهم كل ماضي كان قاسيًا. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقنا قلوب عاصية كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم لادو غنيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top