رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_ الظاهر إن حضرتك مش شايف إن كل حاجة بايظة اساسًا، أنا مستقبلي خلاص ضاع، شُغلي وخسرته، وبعد ما كان بيضرب لي تعظيم سلام، دلوقتي مفرقش حاجة عن أي مجرم خارج من السجن، أنا لا مكان هيقبل يشغلني ولا أهل ڤاليا كانوا هيقبلوا بيا لو وقفت على راسي!!

قال كلماته بتهكمٍ لاذع، فظهر في صوته مرارة دفينة وكأن سخرية صوته مُحَاولة يائسة ليسمع أبيه حجم الخراب الذي لا يراه، فنجح آدم في جعله يتأثر به ويُشفق عليه.

+

فرت دمعة من عيني آدم وهو يتابع بصوتٍ ثقيل مهزوم:

_ أنا هكتب كتابي وأبعد عن هنا خالص، هسافر برا، أحاول أبدأ من جديد، هحاول أقوِّم نفسي وأربيها، هشتغل وهتعب من غير واسطة، هتعلم أحب مراتي والناس من غير حقد وكُره، هحاول أتغير بجد، ووقتها يمكن عيلة ڤاليا تسامحنا على اللي عملناه، وعبدالله وصبا يكونوا قدروا يتخطوا الحادثة ويسامحوني هما كمان، لكن دلوقتي محتاج أبعد اوي.. 

ساعدني يا بابا 

+

        

          

                

فلما أنهى كلامه، احتضنه قاسم بكل قوته، متأثّرًا بالوجع الذي يعيشه، مشفقًا عليه، وقرر أن يكون أكبر داعم له في كل خُطواته المُقبِلة. 

+

*** 

+

في مساء اليوم التالي؛ كانت عائلة عز حاضرة رِفقة قاسم الحاضر مع والدة آدم، يتوسط الأريكة المأذون الذي ينهي إجراءات الورق، وعلى جانبيه يجلسان آدم وڤاليا، كانت بعض الوجوه متجمهة وبعضها عابسة يتغلب عليها الضيق. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية نصف حب نصف أمل الفصل الثالث 3 بقلم حور محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top