_ بابا..
+
التفت إليه قاسم، وانسابت من عينيه نظرةً كسرت آدم قبل أن ينطق بحرفٍ، ثم تحدث بِثقل:
_ إزاي تحط أبوك في موقف زي دا؟ هان عليك شكلي؟ إزاي قِدرت تصغرني قدام الناس كدا؟
+
شكل الضيق على معالم وجهه قبل أن يوبخه:
_ أنت إزاي أصلًا تعمل عملتك دي؟ جبت الجُرأة دي منين؟
+
_ يا بابا اسمعني..
لم يكد يُنهيها حتى صرخ فيه قاسم:
_ أسمع إيه بس؟ هو لسه فيه حاجة تتسمع؟
بتتجوز عُرفي يا آدم، كنت بتطلب البنت تيجي لك
بكل وقاحة!!
+
بتوسلاٍ حاول آدم إيضاح الأمور له:
_ والله العظيم مفيش أي حاجة من دي حصلت، هتجوزها إزاي بس من غير موافقة أبوها؟ فرضًا عملت كدا، هل دا هيكون جواز قدام ربنا، لا طبعًا، دا حتى أنا فكرت إني اكتب عليها ويكون عاصم وليّها وكل حاجة تمشي حسب الشرع والقانون منفعش طلاما أونكل عز موجود وصحته كويسة وهو الوصي عليها ، صدقني أنا قبل ما أخد أي خطوة سألت وفكرت في كل الحلول بس ملقتش..
كنت مضطر أكدب عشان أقدر أخدها، لو مكنتش عملت كدا مكانتش ڤاليا معانا في البيت دا دلوقتي!
+
بعدم اقتناع لما أخبره عنه هدر به شزرًا:
_ هو بالغصب يابني؟ تاخدها بالغصب!!
كنت استنى ونفكر سوا في حل يرضي الكل، لكن أنت اخدتها عِند وبفتحة صدرك بوظت كل حاجة!!