_ محتاجين نتكلم!!
+
أماء آدم بقبولٍ، ثم صعد برفقة ڤاليا حتى بلغ غرفته، وما أن ولجاها حتى تبخر هدوء ڤاليا لطالما تلبست ثوبه إجبارًا وانفجرت باكية، ثم صرخت في وجه آدم:
_ ليه قولت كدا؟ مكنش دا اتفاقنا، متفقناش على كدا أبدًا، إزاي قولت كدا عني، إزاي يا أدم؟
+
حاول آدم لملمة ما اقترفه في حقها:
_ مكنش قدامي حل غير كدا، اهلك مش بالسذاجة اللي هيقبلوا بحتة ورقة عُرفي ملهاش أصل، أنا كنت مضطر، لو مقولتش كدا مكنش حد سابك تخرجي معايا من البيت!
+
_ تقوم تقول ان٥ي كنت بجيلك عشان.. إزاي قِدرت تنطق عني كدا، فِرقت أنا إيه دلوقتي عن بنات الليل؟ إزاي هان عليك تقول عليا كدا؟
هتفتها بعدم تصديق وهي تقع على الأرض بإهمالٍ، انتفض جسدها من شِدة بُكائها فوقف آدم مُكبل الأيدي، للتو أدرك خَطْوته الطائشة التي خلّفت وراءها انكسارًا وهدمت كل ما بُني من ثقةٍ.
+
جلس آدم القرفصاء أمامها محاولًا إصلاح ما اقترفه بالكلمات مُتمنيًا أن يشفي جرحها الذي تسبب فيه:
_ والله العظيم مقصدتش خالص كل دا، أنا قولت كدا عشان هما استحالة كانوا يقتنعوا بجوازنا طول ما مفيش سبب قوي، والدليل إنهم اخدوا الورقة وقطعوها وكنت هخرج زي ما دخلت..
بس أنا قدرت أخدك معايا بسبب الكلمتين دول