رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والاربعون 48 والاخير بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

أغمضت عينيها سريعًا تنتظر ذلك الألم التي ستشعر به لكن يد آدم منعت ذلك، حيث أنه أمسك ذراع عز وهتف:

_ خد حقك مني أنا، مراتي محدش يلمسها! 

+

دفعه عز بكل ما أوتي من قوةٍ، ثم شعر أنه ليس بخير، وأن الأرض تدور من حوله، ترنح بين اليمين واليسار فأسرع نحوه عاصم وعامر وأسنداه حتى استقر توازنه. 

+

فتدخل آدم قائلًا: 

_ ڤاليا هتيجي معايا، لغاية ما أشوف أقرب ميعاد مع المأذون نكتب فيه الكتاب، سلام 

+

أنهاها ثم أرغم ڤاليا على السير وعينيها مُثبتة على والدها، فلقد نهش الندم قلبها لجعل والدها مقهورًا بذلك الشكل القاسي، خرجت من البيت وتلاهما قاسم الذي لم يقدر على مواجهة صديقه، فكان قليل الحيلة لا يقدر على مواساته حتى! 

+

خرج مُنكس الرأس حتى وقف أمام آدم، فحدق به بعينين لا تحملان غضبًا بقدر ما تحملان وجعًا وعِتابًا صامتًا، لم يكن قويًا بما يكفي لقيادة السيارة، فتوجه إلى الباب الخلفي واستقل المقعد بأنفاسٍ أصبحت ثقيلة عليه. 

+

بينما ساعد آدم فاليا على الركوب، واستقل هو أيضًا خلف المقود وتحرك بالسيارة مُبتعدًا عن البيت، حتى وصل في وقتٍ قياسي إلى الفيلا الخاصة بعائلته. 

+

ولج الثلاثة إلى الفيلا، وقبل أن يصعد آدم إلى الطابق العلوي تحدث قاسم بصوتٍ هزيل:  

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل الرابع 4 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top