+
في المقابل رد قاسم على سؤال عز ظاهرًا عدم عِلمه بما يحدث:
_ أنا مش فاهم حاجة، هو طلب مني يجي على هنا..
+
_ اهدوا يا جماعة وانتوا تفهموا..
هتفها آدم وبِخُطواتٍ شامخة توجه إلى ڤاليا وقام بمسك يدها تحت صدمة من الآخرين، ثم نظر إليهم بثباتٍ كصيادٍ يتحد فريسته وأردف بصوتٍ أجش:
_ أنا جاي أخد مراتي!!
+
حل الصمت لثواني، جحظت أعين الجميع، وخفقت قلوبهم بشدة، تناقُض شديد قد عاشاه، خوفٍ من كلماته أن تكون حقيقة، وصدمة لعدم استيعاب عقولهم لذلك الهراء.
+
وأخيرًا استطاع عز التحدث فخرجت نبرته مُتشجنة يُغلقها غيرة الأب لرؤية يد ابنته في يد رجلٍ غريب:
_ هو إيه الكلام دا؟ مرات مين
+
ثم وجه أنظاره الحادة إلى قاسم وصاح:
_ ما تشوف ابنك بيقول إيه يا قاسم
+
بقلة حيلة هتف قاسم وعينيه تتناوب النظر بين عز وآدم بصدمة:
_ أنا مش فاهم حاجة.. مراتك إزاي يا بني، ما تفهمنا أي حاجة!
+
فتدخل عامر بنفاذ صبر وهو يُحاول إبعاد آدم عن شقيقته:
_ أنتوا لسه هتسألوا، ابعد ايدك دي عن اختي..
+
ليضيف عاصم بحُنُقٍ لتلك السخافة الحادثة:
_ هو إيه اللي بيحصل هنا، وأنتِ ساكتة ليه يا أستاذة ڤاليا؟
+
جاء دور آدم للرد على أسئلتهم، أخذ نفسًا وتحلى بالهدوء الواثق قبل أن يعترف بالحقيقة ويده مُشبسة في يد ڤاليا: